برلين في بغداد

كتبها عماد الخفاجي ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 14:44 م

الكل يتحدث وبقوة عن نجاح خطة فرض القانون التي انطلقة في بغداد منذ الشهر الثاني من هذه السنة حيث استطاعت وبشكل ملحوظ لكل مراقب للأحداث العراقية أن تخفض معدل العمليات الإرهابية سواء على مستوى التفجيرات الانتحارية أو سيارات المفخخة وحتى القتال بين بعض المجاميع المسلحة التي قد تحسب على هذا أو ذاك من رجالات سياسية أو الخطوط السياسية أو الجهات أيا كانت مسمياتها فهي تلتقي في هدف واحد الأ وهو استباحت الدم العراقي على رغم إن موضوعنا ليس هو الدم العراقي مع قدسيته الكبيرة ولكني اليوم أتحدث عن واقع مخيف ينذر بمستقبل رهيب لأجيال العراق عامة دون استثناء.
نعم واقع غريب إلا هو حالة الأمن التي وصلت إليها العديد من المناطق في بغدادنا العزيز مع احترامنا لكل الجهود التي تبذل من اجل أرساء الأمن على ارض بغداد وإهداء الأمان لأهلها ولكن هل هذا بثمن علينا كعراقيين بشكل عام وأهل بغداد بشكل خاص أن ندفعه………. الكل اعتقد يتسال ما هذا الواقع؟ وما هو ألثمن المطلوب؟
قالت الأعراب (( أن شر البلية ما يضحك )) نعم أنه واقع مضحك ولكنه مؤلم فالحديث يدور ما بين الأروقة السياسية والأمنية والاجتماعية حول اتفاقات قد أبرمت بين الجماعات المسلحة سواء منها الخارجية اوا الداخلية من اجل أستباب الأمن في مناطق بغداد، وهذا للوهلة الأولى حالة صحية ويشاد بها بالاعتزاز.. لكن القصة أين .. القصة هي بغداد قد قسمت إلى كانتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمصلحة من يهدر الدم العراقي

كتبها عماد الخفاجي ، في 6 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:35 م

يلاحظ  المتتبع للأحداث  العراقية  بعد سقوط نظام صدام في التاسع من نيسان2003  أن الأيام  الأولى  أو الأشهر  الأولى  لم تشهد أي أحداث  دموية  أو صراعات سياسية أو حزبية  أو فئوية  أو أية  صراعات أخرى… ولكن مع  استقرار الوضع بدأت تطفح على السطح الخلافات السياسية  والحزبية،  حيث أحداث النجف الاشرف الدامية أبان حكومة  السيد علاوي ثم  تبعتها أحداث الفلوجة التي تزامنت بعدها ، أما حكومة السيد الجعفري فقد  كانت لها أحداث الموصل بالمرصاد ولا يزال مسلسل الأحداث  الدموية مستمر حتى مع حكومة السيد المالكي.
لقد كان لوقع  الأحداث الأثر الكبير  على سير العملية السياسية  مما دفع  بحكومة السيد المالكي  العمد إلى خطة لفرض القانون التي ما لبثت  أن بدأت قبل ثمانية أشهر لتؤكد فاعليتها  في العراق عموما  وبغداد بشكل خاص، فقد سجلت  خطة فرض القانون انحسارا كبيرا  وملحوظا  في العمليات الإرهابية  بشهادة  الكثير من  المتابعين لها من أهل الاختصاص وغيرهم حيث انخفض  معدل العمليات  الانتحارية والسيارات المفخخة مما دفع القوى التي تقف وراء  هذه الأعمال الشريرة إلى مراجعة خططها التي  باتت تكلفها  الكثير من المال والرجال إلى جانب افتضاح أمرها وانكشاف خططها من قبل  القوات المسلحة التي تنفذ خطة فرض القانون على قلة عدتها وعددها وضعف تسليحها وتدريبها، بالإضافة إلى انحسار القوى التي  كانت  تعمل على تغطيتها فعمدت إلى إستراتيجية جديدة سبق أن  دعا إليها  أعداء هذه الأمة ألا وهي  الضرب  من الداخل من خلال  بث الفرقة والشقاق  وزعزعة  الثقة بين  فئات المجتمع الواحد أو المذهب  الواحد بتصعيد المواقف المتباينة بينها بشكل مباشر  أو غير مباشر وتوفير ملايين الدولارات لدعم مثل هذه التحركات وصولا لإيجاد خرق عميق  حتى تبقى  الحالة العامة في البلاد قلقة وملتهبة وغير مستقرة  مما يدعم  بقاء قوات الاحتلال وما  تفجيرا سامراء إلا دليل واضح على هذا النهج .
فبعد أن أكد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للوطن فقط

كتبها عماد الخفاجي ، في 15 كانون الثاني 2008 الساعة: 06:41 ص

للوطن فقط

 

       قد لا يختلف اثنان على أهمية  القائد في كل  جمع  ودوره  القيادي  وتحمله للمسؤولية الملفات على عاتقه وهي بكل  تأكيد ثقيلة وأمانة عليه  أن يكون على قدر مسؤوليتها مهما  تعددت  وتنوعت مشارب  المجموعة التي يقودها  ،  وهنا نحن لسنا بصدد التعمق في  دور القائد  أو الزعامة  للمجموعة الواحدة  مهما كانت هذه المجموعة من حجم ولكننا  نتحدث  عن مجموعة الشخصيات الكارتونية  المرافقة  لظهور  هذا الشخص والتي قد  تقود هذا المسؤول  أو القائد  إلى الهاوية  نتيجة  لنفاقها  وريائها   الذي يجعل  من الأبيض اسود  والحق باطل  والطريق الوعر سوي….. حيث  مازلت  أتذكر 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنتسامح

كتبها عماد الخفاجي ، في 2 كانون الأول 2007 الساعة: 10:34 ص

// الكل يتحدث عن الديمقراطية والحرية الجديدة  وعن مدى فاعليتها ودورها  المهم في إعلاء شأن العراق وأهله ونقله إلى مصاف  الأمم والدول من الدرجة الأولى في  الديمقراطية والحرية ونسى أو تنسى هؤلاء أن العراق الذي عمره أكثر من 5000 عام هو مهد الحضارة والرقي والتقدم وهو الذي أرسى دعائم الديمقراطية والحرية وهذا ليس محض افتراء إنما هو ثوابت تاريخية يمكن لكل باحث أن يراجعها في بطون تاريخ العراق القديم.

// إننا نفهم الديمقراطية و الحرية تؤمان لعملية متعددة الأبعاد والأوجه لابد أن تتوفر لهما قاعدة متينة ورصينة من الفهم والنضج في عقول الأفراد ونفوسهم وبالأخص ممن يتحملون المسؤولية ،لان الفهم والاستيعاب مع ألممارسه الفعلية بعيدا عن التكلف تحول هذه المفاهيم إلى واقع عملي ملموس بعد أن كانت  شعارات تكتب على الورق والجدران. //لقد جاءتنا  الديمقر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برلمانيات

كتبها عماد الخفاجي ، في 2 كانون الأول 2007 الساعة: 10:28 ص

1/ يرجى صرف أجور الاتصالات السلكية واللاسلكية لبعض أعضاء البرلمان العراقي ممن يتحملون ويتجشمون عناء البقاء في خارج العراق لاتهم يتحملون عناء الاتصال بالآخرين وبالأخص القنوات الفضائية عند عقد اللقاءات الدونكيشوتيه   … بالإضافة إلى  مخصصات المناطق النائية لان معظمهم يسكنون او يحتمون بأصوات ناخبيهم في تلك البلدان مثل سوريا ، لبنان، لندن  ولله في خلقه شؤون.

 

 

2/ يشتكي  السيد الدكتور المشهداني رئيس البرلمان  العراقي بين  الحين والاخر من قوائم الغياب لأعضاء  المجلس ولعدم وجود نسبه معينه  للغياب  بعدها يعتبر العضو المعني مستقيلا  مثل باقي منتسبي الدولة العراقية سابقا وحاليا ….  وتعددت الأعذار بين السفر والتواجد في كافتيريا المجلس لتناول الغداء …  لذا نقترح  عليه ان يكون مكان الاجتماع في الكافيتريا وبذلك يحقق غرضين في وقت واحد الطعام والكلام 

 

 

3/حج مبرور وسعي مشكور لكل أعضاء  البرلمان العراقي  وهم  في ضيافة الرحمن ونقول  لهم ولكل مسؤول مجرد سؤال واحد:

 أما كان من الأفضل أن يصار إلى اعتماد حصتهم بموجب موافقة خاصة من  المملكة العربية السعودية وفق القنوات الدبلوماسية مثلما فعل 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb